تعتزل أماندا في بيت ريفي منعزل لتختبر حزنها بعد خسارة فادحة.
بعيدة عن ضجيج المدينة، بعيدة عن الناس، بعيدة عن كل شيء يذكرها بما فقدته. هناك، في هدوء الريف، تجد مذكرات وملاحظات لصاحبة المنزل السابقة عن الزراعة والحدائق.
تبدأ أماندا بتطبيق ما تقرأه. تعيد إحياء حديقة مهجورة. تغرس البذور. تسقي التربة. تنتظر النمو.
وفي تلك التفاصيل الصغيرة، في تلك البذور التي تتحول إلى نباتات، تجد أماندا شيئاً لم تكن تبحث عنه: بذور الأمل والشفاء.
الأيام التي ستأتي هي رواية عن الحزن، عن الفقد، عن العزلة، وعن القدرة على البدء من جديد.